الشرطة التركية تقتل محتجزي القاضي وتعلن إصابته بجروح خطرة


الشرطة التركية تقتل محتجزي القاضي وتعلن إصابته بجروح خطرة

الشرطة التركية تقتل محتجزي القاضي وتعلن إصابته بجروح خطرة

أعلن قائد شرطة أسطنبول أن قوات الشرطة قتلت ناشطين في مجموعة تركية سرية من اليسار المتطرف احتجزا الثلاثاء لساعات عدة قاضيا في محكمة المدينة، فيما أصيب القاضي خلال العملية بجروح بالغة.

وقال سلامي التينوك للصحافيين ان “المدعي هو في وضع بالغ الخطورة ، كما تم قتل الارهابيين”، مؤكدا انه “تم القيام بكل المحاولات” ليستسلم الخاطفان دون لجوء للعنف.

الشرطة التركية تقتل محتجزي القاضي

أعلن قائد شرطة إسطنبول، سلامي التينوك، أن الأخيرة قتلت ناشطين اثنين في مجموعة تركية سرية من اليسار المتطرف، احتجزا الثلاثاء لساعات عدة قاضيا في محكمة المدينة، فيما أصيب القاضي خلال العملية بجروح بالغة.

وقال التينوك للصحفيين إن „المدعي نقل إلى المستشفى في وضع بالغ الخطورة، وتم قتل الإرهابيين في العملية“، وذلك بعد بضع دقائق من تدخل الوحدات الخاصة للشرطة ضد من احتجزا الرهينة داخل قصر عدل إسطنبول.

وأضاف التينوك: „بذلنا ما في وسعنا“ لضمان استسلام الخاطفين، لافتا إلى أن الشرطة تدخلت „حين أطلقت عيارات نارية“ في القاعة التي كانا يتحصنان فيهاوسمعت انفجارات عدة وإطلاق نار كثيف من خارج المبنى الذي سرعان ما لفه الدخان.

وأوضح قائد الشرطة أن الخاطفين المنتميين إلى الجبهة الثورية لتحرير الشعب، المعروفة بتنفيذها اعتداءات عدة في تركيا منذ التسعينيات، دخلا بعيد الظهر إلى مبنى المحكمة، واحتجزا القاضي محمد سليم كيراز.

وكانت الجبهة الثورية توعدت بقتل رهينتها إذا لم تلبَّ مطالبها.

وكلف هذا القاضي بالتحقيق في ملابسات وفاة الفتى بركين ايلفان الذي قضى في 11 آذار/ مارس 2014، بعد غيبوبة استمرت 269 يوما، جراء إصابته بقنبلة مسيلة للدموع أطلقتها الشرطة في إسطنبول خلال تظاهرة في حزيران/ يونيو 2013.‏

(أ ف ب)

Advertisements