قادة الجيش المصري متآمرون مع النائب العام ومعاونيه ومع النيابة ووزير الداخلية وقادة وزارته في الانقلاب العسكري


ابرز التعليقات على فضيحة التسريبات

قادة الجيش المصري متآمرون مع النائب العام ومعاونيه ومع النيابة ووزير الداخلية وقادة وزارته في الانقلاب العسكري على الرئيس المصري السابق محمد مرسي.

هذا ما تقوله تسريات نشرتها قناة مكملين الفضائية والذي عرض جزءا من من المداولات والاتصالات الهاتفية التي جرت بين أعضاء المجلس العسكري في مصر، للبحث عن مخرج قانوني يبرر احتجاز الرئيس مرسي في الأيام الأولى بعد الانقلاب العسكري في جهة غير معلومة.

وتظهر التسريبات طريقة العمل التي يعتمدها المجلس العسكري وطبيعة “التآمر” بين أعضاء المجلس لإضفاء صبغة قانونية على أعمال غير قانونية وغير دستورية، كما يظهر التعاون الوثيق بين المجلس ووزارة الداخلية والنائب العام والنيابة لـ “تلفيق” هذه الأعمال غير القانونية.

ممدوح شاهين كان فخورا بالتزوير الذي يقوم به، إذ يظهر التسريب قوله “إحنا في التزوير متقلقش علينا”!

شاهين أيضا قال في التسريب إن هذا الخبر سيتم نشره في “الوقائع المصرية” تحت بند “تابع”، مشيرا إلى أن هذا ما كان يحدث أثناء إدارة المجلس العسكري للبلاد.

وقبل نهاية اليوم، وفي محاولة يائسة لإلهاء الرأي العام المصري عن القضية، قام عبدالفتاح السيسي بإجراء اتصال هاتفي مع أحد البرامج التليفزيونية للحديث عن ذوي الاحتياجات الخاصة! ويبدو أن الأمر لم يؤثر كثيرا في التفاعل مع التسريبات، فقام أحد الصحفيين المعروفين بارتباطهم بالأمن بإطلاق شائعة تتضمن وفاة الديكتاتور المخلوع حسني مبارك، إلا أنه سرعان ما تم نفيها عبر مصادر متعددة.

العديدون تساءلوا حول مصدر التسريبات، فالتسريبات التي تثبت سلطة الدولة العميقة في مصر، تثبت أيضا صراعها الداخلي. فبينما رجح البعض أن تكون التسريبات أصدرها طرف في الصراع الدائر الآن، قلل البعض من قيمة ذلك الصراع مشيرا إلى أنه من الوارد أن يكون من سرّب ذلك هو أحد صغار الضباط من الرافضين للانقلاب العسكري .

كثيرون اعتبروا التسريبات الفضيحة الاكبر فى تاريخ مصر ، ممثل انقلابي كنبيل الحلفاوي اعتبرها مجرد خطوات اجرائية لكنه اضطر لحذف تدوينته بعدها بدقائق بعد ان شن متباعو صفحته هجوماً ضارياً عليه .

Advertisements